محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي
261
الآداب الشرعية والمنح المرعية
فإنها ترم من كل الشجر " " 1 " طارق له رؤية ويزيد هو أبو خالد الدالاني ، قال ابن معين والنسائي : ليس به بأس ووثقه أبو حاتم ، وقال ابن عدي في حديثه : لين ولا يكتب حديثه وقال الحاكم أبو أحمد : لا يتابع في بعض حديثه ، ورواه النسائي عن عبيد بن فضالة عن محمد بن يوسف عن سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن ابن مسعود مرفوعا . وعن ابن مثني عن عبد الرحمن كما سبق وعن إبراهيم بن الحسن عن حجاج بن محمد عن شعبة عن الربيع بن لوط عن قيس بن أسلم عن طارق عن ابن مسعود بقصة اللبن قوله وعن محمد بن المثنى به وعن إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن أيوب الطائي عن قيس بن مسلم عن طارق به مرسلا وعن زيد بن أحرم عن أبي زيد عن شعبة عن الركين بن الربيع عن قيس بن مسلم عن طارق عن عبد الله مرفوعا " ألبان البقر شفاء " ورواه النسائي من طريقين عن قيس بن أسلم بإسناد مرفوعا . وروى ابن جرير الطبري عن أحمد بن الحسن الترمذي عن محمد بن موسى الشيباني عن دفاع بن دغفل السدوسي عن عبد الحميد بن صيفي بن صهيب عن أبيه عن جده مرفوعا " عليكم بألبان البقر فإنها شفاء وسمنها دواء ، ولحومها داء " " 2 " دفاع ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن حبان ومحمد بن موسى هو ابن بزيغ الجريري لم أجد له ترجمة في ثقات ولا ضعفاء ويخطر على بالي أن العقيلي قال : لا يتابع على حديثه وباقي الإسناد حسن وليس هذا الخبر بذاك الضعيف الواهي وقد ذكر بعضهم أن هذا الإسناد لا يثبت كذا قال وفيه نظر والله أعلم . ومن حفظ الصحة إخراج حاصل يضر البدن بقاؤه وفعل ما احتاجه البدن من نوم وغيره كما هو معلوم من حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال العقلاء ويأتي في آداب الأكل ما يتعلق بذلك . ومعلوم أن مخالفة ذلك يضر مع التكرار . ولهذا قال الأطباء : حبس الريح إذا أراد الخروج يورث الحصر وظلمة العين ووجع الفؤاد والرأس ، وحبس البول يورث جميع هذه الأشياء مع الحصاة . وحبس البراز يورث ذلك كله ، وطول المكث على قضاء الحاجة يولد الداء الدوى ، وحبس الجشاء يورث الفراق ، وحبس الباءة يورث وجع الذكر والفؤاد وسيلان النطفة والحصاة والإدرة ، وحبس النوم يورث الثقل في الرأس ووجع العين . ومن مقاصد الجماع إخراج المني الذي يضر بقاؤه ونيل اللذة والشهوة وتكثير النسل إلى
--> ( 1 ) هذا الحديث روي عن طارق بن شهاب مرسلا : أخرجه أحمد ( 4 / 315 ) وغيره . وروي عن طارق عن ابن مسعود : أخرجه ابن حبان ( 13 / 439 / 6075 ) وغيره . وروي موقوفا على ابن مسعود : أخرجه عبد الرزاق ( 17144 ) والطبراني ( 9163 ، 9164 ) . وبسط تخريجه وطرقه في حاشية الإحسان والصحيحة ( 1943 ) . ( 2 ) إسناده ضعيف . أخرجه أيضا أبو نعيم في الطب ( 81 - 82 ) ، وفي سنده دفاع بن دغفل ضعيف .